وعند الصباح كان المشهد دليلاً على ما أقدم عليه المستوطنون برعاية وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي: منازل وسيارات وممتلكات التهمتها نيران المستوطنين. حتى المتضامنون الأجانب لم يسلموا من الاعتداء.
وقد شهد التجمع إطلاق نار كثيف عندما اشتدت المواجهات، مما جعل الاقتراب من المنطقة أمراً بالغ الخطورة. وامتد عدوان المستوطنين إلى رام الله، وفي مدينة نابلس، وتحديداً في بلدة يتما، حيث هاجم عشرات المستوطنين القادمين من مستوطنة رحاليم المواطنين الفلسطينيين ورشوهم بغاز الفلفل.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...